التخطي إلى المحتوى

مع دخول الاسبوع الثالث على وقف اطلاق النار بين المقاومة وجيش الاحتلال , بعد عدوان اسرائيلي استمر لمدة 11 يوم تصدت له المقاومة في معركة أطلقت عليها اسم ” سيف القدس ” , عادت التوترات من جديد وتهديدات المقاومة لتربك حسابات الاحتلال وخاصة بعد الدعوات الاسرائيلية مجددآ لتنظيم مسيرة الاعلام في مدينة القدس والتي فجرت الاحداث في القدس والتي أطلقت خلالها كتائب القسام رشقة صاروخية على مدينة القدس مما دفع الاحتلال الى الغاء المسيرة في حينها .

حركتي حماس والجهاد الاسلامي هددتا بالامس بمعاودة اطلاق الصواريخ في حال اصرت اسرائيل على انطلاق مسيرة أعلام أخرى في القدس لتعود التساؤلات هل وابل صواريخ المقاومة قد ينهمر مجددآ صوب البلدات الاسرائيلية يوم الخميس القادم ؟

الجيش الاسرائيلي حذر من أن مسيرة الأعلام للمستوطنين في القدس يوم الخميس المقبل قد تؤدي الى تصعيد أمني جديد في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي القدس والداخل المحتل .

وذكر موقع والا العبري أن جيش الاحتلال يأخذ تهديدات المقاومة الفلسطينية بالرد على كل اعتداء من اسرائيل في وضع الراهن بجدية , وأضاف أنه تقرر زيادة نشر منظومة القبة الحديدية وسيجري مناقشة مهنية تمهيدآ لقرار المسيرة .

ويواصل منمو الحدث الاستعداد لاجراء المسيرة يوم الخميس القادم , لكن شرطة الاحتلال حتى اللحظة لم تعلن موافقتها على خروج المسيرة , ولذلك سيجرى قائد فرقة القدس في جيش الاحلتلا نقاش حول الخطوط العريضة للمسيرة بعد قرار الموافقة على خروجها أو لا , وبأي طريقة .

وزير الحرب بيني غانتس قد أجرى جلسة تقدير موقف في هذا الشأن بمشاركة رئيس الأركان أفيف كوخافي، مفوض الشرطة كوبي شبتاي، المستشار القانوني للحكومة أفيحاي مندلبليت، منسق أعمال الحكومة في المناطق ومسؤولين أمن آخرين، بعد النقاش نقل مكتب غانتس أنه سيطلب عدم خروج المسيرة.

وجاء في التصريح “قرر وزير الجيش أنه سيطلب عدم خروج مسيرة الأعلام التي ستحتاج جهد أمني خاص ويمكن أن تضر بالنظام العام والعمليات السياسية”.

عضو الكنيست من القائمة المشتركة أحمد الطيبي بين أن حزبه توجه لوزير الأمن الداخلي أمير أوحنا ومفوض الشرطة من أجل منع خروج المسيرة. كما أسمى الطيبي الحدث “مسيرة كراهية تحت اسم مسيرة الأعلام”.

وتطرق رئيس حزب ميرتس نيتسان هوروفيتش لهذا الشأن وقال “في حال أشعل نتنياهو وسموتريتش القدس من جديد في الأسبوع المقبل فلن يكون هناك مجال للشك بشأن الدافع والهدف”.

وأكمل في مهاجمته لنتنياهو قائلًا “نتنياهو خسر ذلك، وأصبح يُشكّل خطرًا حقيقيًا على أمن مواطني إسرائيل”.

علاوة على ذلك، قال مسؤول في المنظومة الأمنية أن الاتصالات مع حماس، بوساطة مصرية، حول عملية تسوية وصفقة أسرى “لم تتوقف” لكنها تأخرت بسبب الوضع السياسي في إسرائيل والتغيير المتوقع في الحكومة.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت، إن القيادات الأمنية والعسكرية، عقدت اجتماعا لبحث نية الجماعات الاستيطانية المتطرفة، تنظيم ما يعرف بـ”مسيرة الأعلام” في القدس المحتلة، الخميس المقبل، وقرروا إلغاءها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاجتماع حضره وزير الحرب بيني غانتس، ورئيس الأركان أفيف كوخافي، ومفوض الشرطة والنائب العام وقائد القيادة المركزية ومنسق الأنشطة الحكومية، والأجهزة الأمنية الأخرى، وكان القرار بإلغاء المسيرة، وقالوا إن العرض “سيضر بالتحركات السياسية التي تجري في الآونة الأخيرة”.

ولفتت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية، بعثت برسائل إلى الاحتلال، لحثها على الامتناع عن أي ممارسات قد تشعل الأوضاع في القدس المحتلة، فضلا عن إفساح المجال للوساطات من أجل إبرام هدنة طويلة الأجل، وهو ما طلبته واشنطن من غانتس خلال زيارته لها قبل أيام، وأكدت على منع التصعيد في القدس.

وكان اقتحام المسجد الأقصى، ومسيرة المتطرفين بذكرى احتلال القدس عام 1967، والتي كان من المفترض تنفيذها يوم الثامن والعشرين من رمضان، عبر الحي الإسلامي بالبلدة القديمة حتى اقتحام الأقصى بأعداد كبيرة، السبب وراء رد المقاومة الفلسطينية في غزة، على الاعتداءات.

يذكر أن مسيرة الاعلام خلال الاسابيع الماضية كأنت سببآ مباشرآ في أطلاق كتائب القسام رشقة صاروخية على مدينة القدس وأعلان غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة أنطلاق معركة سيف القدس , ومع المعركة أعلنت المقاومة أن المسأس بالقدس كما المساس في غزة والمقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي عدوان .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *