معاريف : اسرائيل ترغب في التوصل الى تهدئة بعيدآ عن صفقة تبادل أسرى

معاريف : اسرائيل ترغب في التوصل الى تهدئة بعيدآ عن صفقة تبادل أسرى
9999077892
كتب: آخر تحديث:

قالت صحيفة معاريف العبرية أن جهاز الامن الاسرائيل يدفع باتجاه التوصل الى تهدئة طويلة مع حركة حماس في قطاع غزة , ويعتبر جيش الاحتلال والقيادة السياسية للكيان الصهيوني أنه يوجد في الفترة الحالية احتمال للتوصل الى تهدئة بدون علاقة مع النفق الذي أدعى الجيش اكتشافه قبل ايام .

واضافت الصحيفة أن هذا الموقف الاسرائيلي بعد عقد لقاءات كثيرة مع قطر ومصر وتناولت اللقاءات أمور ملفات زيادة المساعدات المالية لقطاع غزة ودفع مشاريع مدنية كبيرة في القطاع .

وحسب الصحيفة، فإن “الفرق الأكبر بالنسبة لإسرائيل في هذه المحادثات، هو حقيقة أنها تجري بمعزل مطلق عن قضية الأسرى والمفقودين”، أي عن اتصالات بشأن تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس.

ونقلت صحيفة يديعوت عن مصدر رفيع المستوي قوله ” قبل أربع سنوات طرحت جهات كانت ضالعة في موضوع الاسرى والمفقودين الحاجة الى الفصل بين المحادثات حول التهدئة وصفقة الاسرى والمفقودين , وعدم اشتراط الاول بالثاني , الأمر الذي أدى فعليا الى جمود مطلق في كافة المستويات ” وقالت الصحيفة انه تم رفض موقف كهذا في حينه .

وأشارت الصحيفة إلى أن سياسة إسرائيل الرسمية، منذ العدوان على غزة عام 2014 وحتى بداية فعاليات مسيرة العودة عند السياج الأمني المحيط بالقطاع في 30 آذار/مارس العام 2018، تقضي بأنه بالإمكان السماح لغزة باحتياجات وجودية فقط، بينما تسهيلات في الحصار ستتم بعد استعادة الأسرى والمفقودين فقط، وهم جثتا جنديين قتلا خلال عدوان 2014 ومواطنين إسرائيليين دخلا القطاع طواعية.

واعترفت الصحيفة بأن الضغوط التي مارستها حماس على إسرائيل، وبينها مسيرات العودة وجولات التصعيد الصغيرة، “جعلت إسرائيل توافق على تسهيلات لم تكن توافق عليها قبل ذلك. وفي بداية موجة كورونا الأولى في إسرائيل، حاولوا دفع مفاوضات حول الأسرى والمفقودين ضمن رزمة مساعدات ملموسة من أجل تحسين الوضع الاقتصادي ومكافحة كورونا، إلى جانب لفتات أخرى متعلقة بالأسرى الفلسطينيين في إسرائيل”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “الاتصالات غير المباشرة برعاية المصريين لم تؤدِ إلى التقدم المطلوب، والفجوات بين الجانبين (إسرائيل وحماس) بقيت كبيرة جدا ولم تؤد إلى اختراق في موضوع الأسرى والمفقودين”.

وأضافت “لكن إسرائيل تغيّر الاتجاه الآن وتركز الجهد على محاولة التوصل إلى تسوية، وفقط بعد ذلك التقدم في موضوع الأسرى والمفقودين، والذي لا يوجد فيه أي تقدم أو اتصالات ذات أهمية في الفترة الأخيرة”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني تقديره أن “الحوار الجاري حاليا حول قضية التسوية وصل إلى مراحل متقدمة، خلافا للماضي، لكن من السابق لأوانه في هذه المرحلة وصفه بأنه ناجح فيما يتوقع أن تكون هناك عقبات في الطريق”.

والاعتقاد في الجيش الإسرائيلي، حسب الصحيفة، هو أنه “في الواقع الحالي، الأزمة الاقتصادية الشديدة في قطاع غزة ومصالح حماس، والخط البراغماتي ليحيى السنوار (رئيس حماس في القطاع) في هذا الخصوص، تمنح فرصة لتحقيق التسوية في القطاع ويحظر إهدارها. ووزير الأمن (بيني غانتس) ورئيس الحكومة (بنيامين نتنياهو) هما المسؤولان اللذان يصادقان على السياسية في موضوعي التسوية والأسرى والمفقودين”.

عن الكاتب

المدير العام لوكالة ادفار الاخبارية
  • تواصل مع shadi alhabeel:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *