مصادر : مصر تقدم ورقة جديدة للتهدئة بغزة وصفقة تبادل للاسرى قبيل زيارة عباس كامل لـ تل أبيب

shadi alhabeel
اخبار فلسطين
shadi alhabeel16 نوفمبر 2021آخر تحديث : الثلاثاء 16 نوفمبر 2021 - 7:09 صباحًا
مصادر : مصر تقدم ورقة جديدة للتهدئة بغزة وصفقة تبادل للاسرى قبيل زيارة عباس كامل لـ تل أبيب

قالت مصادر فلسطينية مطلعة ان ” ان المخابرات المصرية سلمت الوفد الاسرائيلي ورقة سياسية تتعلق بالوضعين الامني والاقتصادي بقطاع غزة , تهدف الى تحقيق تهدئة لأكثر من 5 سنوات , وتشمل صفقة تبادل الاسرى واعادة الاعمار وتحسين الوضعين الانساني والاقتصادي للفلسطينيين “.

وتنتظر المخابرات المصرية من الوفد الاسرائيلي مناقشة الورقة المصرية خلال الفترة القصيرة القادمة مع اطراف حكومية اسرائيلية وكذلك ينتظر عباس كامل اتمام دراسة الخطة التي قدمتها حركة حماس لابرام صفقة تبادل اسرى حتى يتبين له الموقف العام قبيل زياراته لتل ابيب .

وياتي الطرح المصري الجديد في ظل جمود ملف الاسرى والذي يعزي الى خشية حكومة بينت – لابيد من ان تؤدي اي صفقة الى تفكك الائتلاف الحكومي الذي نجح حتى الان في الحفاظ على تماسكه , على الرغم من الخلافات الكبيرة بين اعضائه .

ومن جهة اخرى كشفت مصادر فلسطينية عن ” رد متوقع خلال الايام القادمة على مطالب نقلها السفير القطري الى الاحتلال للسماح بدخول عمال فلسطينيين من قطاع غزة للعمل في الداخل المحتل ” حيث ” يتوقع ان يوافق الاحتلال على دخول ما بين 10 الى 30 الف عامل خلال العام القادم 2022 اضافة الى 10 الاف تاجر غزة تصدر لهم تصاريح”.

وفي السياق ذاته , ذكرت وسائل الاعلام العبرية ان جيش الاحتلال ” يعمل حاليآ بالتعاون مع الشاباك على انشاء الية لرصد ومراقبة دخول التجار الفلسطينيين من قطاع غزة للعمل داخل الاراضي المحتلة بعد زيادة التصاريح الى 10 الاف , واشارت المصادر الامنية للاحتلال الى أنه ” مع تفعيل الالية , سيزيد المستوى السياسي عدد الفلسطينيين الذين يدخلون اسرائيل للعمل , بما يتجاوز الحصة المقررة وهي 10 الاف ” معتبرة أن ” هذه الخطوة تهدئ المنطقة وتكبح العنف وتعطي الامل في غزة “.

من جهتها، نقلت وسائل إعلام العدو عن مصادر عبرية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعدّ لاستقبال كامل لإجراء مناقشات بشأن غزة، في وقت يخشى فيه الجيش الإسرائيلي من موجة من «العنف» على الحدود. وأشار موقع «واللا» العبري إلى «وجود جهود أمنية وسياسية للتوصّل إلى اتفاقات بشأن آلية دفع رواتب الآلاف من الموظفين المدنيين»، في الحكومة التي تديرها حركة «حماس» في القطاع، كجزء من المنحة القطرية. مضيفاً أنه من المتوقّع أن تكون هناك انفراجة خلال الأيام المقبلة بهذا الشأن، «وهو ما سيؤخّر التصعيد مع غزة».

وفي السياق نفسه، أعلن السفير القطري ورئيس «اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة»، محمد العمادي، أن «اللجنة، بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية، ستبدأ صرف المساعدات النقدية لنحو 95 ألف أسرة متعفّفة في قطاع غزة»، بواقع 100 دولار لكلّ عائلة اليوم الثلاثاء، لتكون هذه المرّة الثالثة التي يتمّ فيها صرف الأموال منذ العدوان الإسرائيلي الأخير في أيار الماضي.

وبينما نقل «واللا» عن مصادر عسكرية أنه «في هذه المرحلة لا توجد نيّة لدى الجانب الإسرائيلي لتغيير سياسته تجاه صفقة أسرى الحرب والمفقودين، وتبقى الخطوط الحمراء كما هي»،

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.