محلل اسرائيلي : الجيش يعلم مكان حسن نصر الله .. ولكن ماذا بعد الاغتيال ؟؟

محلل اسرائيلي : الجيش يعلم مكان حسن نصر الله .. ولكن ماذا بعد الاغتيال ؟؟
5f04e25d4c59b767ea0593a9
كتب: آخر تحديث:

زعم تسافي يحزقيلي , محلل الشؤون العربية في القناة العبرية الت 13 , ان جيش الاحتلال يمتلك معلومات مؤكدة عن مكان تواجد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله , لكن لا يوجد اجابة عن السؤال الاكثر حساسية , ماذا بعد الاغتيال ..!!

وعقب المحلل الاسرائيلي , على الحدث الامني على الحدود اللبنانية ” كنا في حالة تأهب وننتظر حدوث عملية , لكن يجب التذكير أن نصر الله يستطيع الضغط على الزر متي يريد وان يدخلنا في حالة تأهب مثلما حدث بالامس في هار دوف “.

واضاف يخزقيلي , ” حزب الله قال لنا في نهاية اليوم العملية لم تنته بعد , أنتظروا أنتظروا , السؤال الان ألم نكن في حالة تأهب , أم أن التنيم دفعنا للتأهب أسبوعآ كاملآ “.

وأكد المحلل أن نصر الله نجح في السيطرة على اسرائيل في مجال الوعي من خلال ابقائها في حالة التأهب مشيرآ الى الحزام الامني في تسعينات القرن الماضي قائلآ ” كان لنا 5-6 مواقع على الحدود وفي كل موقع كانت تحدث عمليات دون أن يخرج رئيس الحكومة ووزير الجيش بمؤتمرات صحفية “.

في السياق ذاته , أعتبر يحزقيلي حدث الامس انه لا يشكل نصر أو هزيمة , مستدركآ ” هذا نوع من التعادل ضد حزب الله , نصر الله هزمنا عندما قال لنا ان لديه معادلة ” مقابل كل عنصر تقتلوه لنا , سنقتل مقابله من جنودكم ” هذه الصيغة لم تنجح اسرائيل في تغيرها حتى اليوم – هذا انتصار “.

وتابع القول ” هو لم يكتف بما حدث , غدأ أو بعد غد سنهاجم مجددآ في سوريا وسيقرون بمقتل عنصر من حزب الله ونعود لنخبر السكان واصحاب المطاعم والفنادق في الشمال أن ” نصر الله ” يريد الانتقام .  يوجد هنا مشكلة يمكن أن ترى في ذلك انتصار لنصر الله , من جهة أخرى هناك انتصار للجيش . أنظروا للجهوزية وهذه قراءة للخريطة الاستخبارية “.

وأكمل “هناك جملتين تستطيع قولهم دائمًا في غزة ولبنان، في نهاية المطاف يتوجب علينا الذهاب للحرب، وسيتعين علينا القضاء على التهديدات خلف الحدود، لذا في يوم من الأيام سيكون علينا القيام بذلك”.

وحول وجود قرار بعدم إيقاع قتلى في حزب الله، أجاب يحزقيلي قائلا “إذا قتلت لن تتسبب في تصعيد، لكن ستدفع ثمن ذلك. أنا أعتقد أنه من الممكن أن تكون هذه القرارات صحيحة جدًا من الناحية التكتيكية، ومن جهة ثانية أن تعطي حزب الله الفرصة لردعك، نحن نحتاج أن نسأل أنفسنا هل نحن في معركة؟”.

من جهة ثانية، أشار المحلل الإسرائيلي إلى أنه وفق القدرات الاستخبارية، أستطيع أن أقدر أن إسرائيل قادرة على الوصول إلى مكان تواجد نصر الله، السؤال هل هناك من سيقوم بالبناء على هذه المعلومات وتطويرها واستخدامها. أنا لا أعلم إن كانت إسرائيل قادرة على تحمل حدث كهذا أو تريد تحمل تبعات ذلك، كما أقدر في نهاية الأمر، من الممكن اغتيال نصر الله. لكن نصر الله وحزب الله تنظيم هرم مقلوب.

وبالعودة لحدث الأمس على الحدود اللبنانية، قال يحزقيلي إن نصر الله أراد أن يرسل إشارات فقط، وهذا ما أعتقد أنه فعله.

وختم بالقول إن من المؤكد أن يفكر حزب الله في حرب مع إسرائيل في ظل وضع اقتصادي وسياسي صعب، لكن استدرك بالقول “لن يكون له ظهر يستند عليه في حرب طويلة، في اليوم الذي نقرر فيه تنفيذ هجوم في الشمال هذه الظروف المناسبة -فحزب الله ضعيف”، على حد وصفه.

عن الكاتب

المدير العام لوكالة ادفار الاخبارية
  • تواصل مع shadi alhabeel:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *