التخطي إلى المحتوى

أكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين , اليوم الاثنين 2-11-2020 , أن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسك , لانه صاحب الحق في فلسطين من البحر الى النهر , ولن تزحزحه كل محاولات الاقتلاع والتشريد والتقسيم والضم والسرقة .

وشددت حركة الجهاد في بيان صحفي بعد 103 عام على وعد بلفور المشؤوم , على أنه تصريح بلفور خطيئة كبيرة تتناقض مع كافة القوانين والاعراف الدولية , وعلى بريطانيا أن تتدارك جريمة زرع اليهود على الارض الفلسطينية وتعتذر للشعب الفلسطيني عما لحق به كنتيجة لتلك الجريمة الكبرى التي لحقت بالشعب الفلسطيني .

وجددت حركة الجهاد الاسلامي التأكيد على أن ما أخذ بالقوة لا ولن يسترد الا بالقوة , وعليه فأن المقاومة لن تدخر جهد في مواجهة العدو الصهيوني , حتي يرحل عن الارض الفلسطينية رغم أنفه ورغم أنف من زرعه في قلب الامة .

وقالت حركة الجهاد في بيانها ” متجذرون في ارضنا رغم اشتداد المؤامرات , فتمر على الشعب الفلسطيني اليوم الذكرى الـ 103 لتصريح بلفور المشئوم ” وعد من لا يملك لمن لا يستحق ” , حيث زرعت بريطانيا الاحتلال الصهيوني في قلب المنطقة العربية ليقوم بدور الشرطي المجرم الذي لا يزل من يومها يمعن في اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم بالقتل والسجن والتشريد وبكل أصناع الاجرام بغطاء غربي وصمت عربي مخزي .

وأضافت الحركة:”كان تصريح بلفور المشئوم ولم يزل، اليوم الأكثر قتامة في تاريخ الشعب الفلسطيني، وظل خنجرا مسموما في خاصرة المشاريع النهضوية للأمة العربية والإسلامية، ولا زالت تداعياته الكارثية تلقي بظلالها على الشعب الفلسطيني المكلوم، الذي تعرض لمئات المجازر منذ ذلك الوعد الأسود وحتى يومنا هذا، راح ضحيتها عشرات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى والمشردين.

وأوضحت الحركة أن تداعيات تصريح بلفور المشئوم لا زالت تلقي بظلالها على الفلسطينيين خاصة وعلى الشعوب العربية عامة، ويظهر ذلك من خلال تفتيت وتقسيم العالم العربي والإسلامي واستهداف شعوبه، وإيجاد أنظمة عميلة تتعايش مع الغدة السرطانية المسماة (دولة إسرائيل) وتتقبلها ككيان طبيعي يخترق قلب العروبة، ويعيث في المنطقة فسادا وخرابا دون أن يعمل حسابا لرقيب ولا لحسيب.

وأكدت أن صفقة القرن وخطة الضم ونهب ما تبقى من الأرض وتقسيم المسجد الأقصى وإعلان القدس عاصمة للكيان، وتهافت الأنظمة العربية للتطبيع مع دولة الاحتلال، كلها مخرجات واضحة وجليّة لتصريح بلفور المشئوم.

وأكدت أن الحق لا يسقط بالتقادم، والأجيال الفلسطينية وإن طال الزمان، لن ترحم من كان سببا في معاناة الآباء والأجداد والأبناء، وظلام الليل مهما طال، فلا بد من بزوغ الفجر، ولا عزاء وقتها لمن خان وباع ورضي بالذل والهوان.

وحيت الشهداء والأسرى والجرحى.. واللاجئين والمشردين في كل مكان..

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *