صحيفة : رسائل تهديد جديدة من المقاومة للاحتلال .. معادلة الهدوء مقابل الهدوء أنتهت الى غير رجعة

صحيفة : رسائل تهديد جديدة من المقاومة للاحتلال .. معادلة الهدوء مقابل الهدوء أنتهت الى غير رجعة
sO7Zw
كتب: آخر تحديث:

كشفت صحيفة العربي الجديد , اليوم الثلاثاء , 8 يونيو 2021 , أن المقاومة الفلسطينية قد أرسلت رسائل تهديد جديدة لقادة الاحتلال عبر الوسطاء .

وأكدت الصحيفة أن المقاومة الفلسطينية في الأيام الأخيرة عدة رسائل للاحتلال عبر الوسطاء تهدد فيها بالتصعيد اذا ما أستمرت القيود على قطاع غزة , واذا ما تصاعد الاستفزاز الاسرائيلي في القدس .

وأضافت الصحيفة ان ” استمرار الاستفزازات الاسرائيلية في القدس وتصاعدها في الايام الاخيرة ومسيرة الأعلام , التي وافقت شرطة الاحتلال على اقامتها يوم الخميس القادم قبل أن تقوم بابلاغ المنظمين بالغائها والوضع غير المستقر سياسيآ في اسرائيل , كلها عوامل قد تفجر الأوضاع مجددآ وأسرع من المتوقع “.

وبحسب الصحيفة , تبرز قضية القيود الاسرائيلية المفروضة على قطاع غزة والمتعلقة بحركة المعابر والصيد البحري وهما أول ما يستخدمه الاحتلال الاسرائيلي في كل عدوان أو تصعيد يستهدف قطاع غزة للضغط على المقاومة وخصوصآ حركة حماس .

وتمنع سلطات الاحتلال حتى الأن وصول المنحة القطرية للأسر الفقيرة في قطاع غزة وهي خطوة فجرت تصعيد ميداني حدودي أكثر من مره وقد يدفع ذلك من جديد الى تصاعد الحراك الشبابي على الحدود مع الأراضي المحتلة عبر اطلاق البالونات الحارقة وفعاليات الارباك الليلي .

وافادت الصحيفة انه ” على الرغم من محاولة الوسيط المصري منع تفجر الأوضاع مرة أخرى , الا أنه أبلغ فصائل المقاومة أن حالة عدم الاستقرار السياسي في اسرائيل لا تسمح باستمرار التفاوض حول تثبيت وقف اطلاق النار وان ذلك هو المعيق الوحيد حاليآ لهذا الأمر , وردت المقاومة من جديد على هذا الحديث بتأكيد جاهزيتها للتصعيد والتصدي لاي عدوان اسرائيلي قد يستهدف قطاع غزة , وأن ما لم تحصل عليه اسرائيل في 11 يوم من العدوان الاخير والمدمر لن تحصل عليه بالهدوء وأن معادلة

” الهدوء مقابل الهدوء أنتهت الى غير رجعة “.

وتعمل فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس في الوقت الحالي على ترتيب ملف اعادة اعمار غزة ويقود الحراك في ملف الاعمار جمهورية مصر العربية التي ترتب لآلية اعمار أسرع من تلك التي كانت في حرب 2014 .

عن الكاتب

المدير العام لوكالة ادفار الاخبارية
  • تواصل مع shadi alhabeel:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *