حماس : المقاومة لن تتوانى في الرد بقوة على أي تغول للاحتلال على شعبنا ومقدساتنا

shadi alhabeel
2021-11-14T15:26:16+02:00
اخبار فلسطين
shadi alhabeel14 نوفمبر 2021آخر تحديث : الأحد 14 نوفمبر 2021 - 3:26 مساءً
حماس : المقاومة لن تتوانى في الرد بقوة على أي تغول للاحتلال على شعبنا ومقدساتنا

دعت حركة حماس , في الذكرى التاسعة لمعركة حجارة السجيل , الشعب الفلسطيني الي تصعيد المقاومة وتوسيع مساحات الاشتباك مع الاحتلال , مشددة على أن المقاومة لن تتواني للحظة واحدة  في الرد القوي والسريع والمزلزل على أي تغول على شعبنا وارضنا ومقدساتنا .

وقالت حركة حماس , ندعو ابناء شعبنا ومكوناته وقواه وفصائله في الضفة الغربية والقدس وفي كل مكان في فلسطين الى تصعيد المقاومة ضد الاحتلال , بالادوات والاشكال كافة والي توسيع مساحات الاشتباك مع العدو وعلى كافة خطوط التماس وعدم المساح له باي تمدد على الارض او تغول على شعبنا .

 واضافت الحركة ” ان المقاومة لن تتواني لحظة واحدة في الرد القوى والسريع والمزلزل على أي تغول على شعبنا واضنا ومقدساتنا وانها جاهزة لتحمل مسؤولياتها وحماية هذا الشعب مهما كان الثمن ومهما بلغت التضحيات “.

وتابعت: “أن معركة حجارة السجيل التي شكلت علامة فارقة في تاريخ الصراع مع العدو، والتي دكت فيها المقاومة بصواريخها حصون العدو في قلب تل أبيب عاصمة القرار السياسي والعسكري والأمني الصهيوني، لهي رسالة واضحة للعدو بأن لا يلعب بالنار، وأن المقاومة جاهزة لإعادة الكرّة عليه”.

وشددت الحركة على أنه لا شرعية للعدو على ذرة تراب فيها، وأن مسار المقاومة المتواصل والممتد من غزة حتى القدس، والملتحم مع هبة الجماهير الفلسطينية في الضفة والقدس والداخل المحتل نصر لغزة وللمقاومة، يؤكد أن الشعب الفلسطيني أصبح أشد قوة وعزيمة وإصراراً على خوض معاركه مع العدو.

وأكدت أن كل محاولات الاحتلال في حصار غزة وعدوانه على أهلها، وأن كل مخططاته التهويدية في النيل من إرادته وعزيمة شعبنا ستبوء بالفشل، ولن يُكتب لها النجاح.

وأشارت الحركة إلى أن المقاومة الفلسطينية الباسلة وفي مقدمتها كتائب الشهيد عز الدين القسام التي راكمت قوتها العسكرية، سطرت ملاحم بطولية خالدة في معركة العصف المأكول وحد السيف وسيف القدس، وأكدت فيها عبر معادلاتها الجديدة وقواعد الاشتباك التي فرضتها على العدو أن الدم الفلسطيني والقدس والأقصى والأرض خط أحمر.

ودعت حركة (حماس) أبناء الأمة العربية والإسلامية ومكوناتها إلى التحرك والانتقال من مربع الإسناد والدعم على أهميته، إلى مربع الشراكة الحقيقية في النصر والتحرير، لأن العدو الصهيوني ليس خطراً على فلسطين فحسب، بل خطره الأكبر على المنطقة برمتها.

وتوجهت بتحية إجلال وإكبار لشهداء الشعب الفلسطيني المجاهد، وأبناء شعبنا في غزة والضفة والقدس وأهلنا في 48 على صبرهم وثباتهم والتفافهم حول خيار المقاومة وبرنامجها، رافضين كل مشاريع التسوية والمساومة والتطبيع مع العدو، مطمئنين بأننا للوعد الحق وللتحرير أقرب.

كما توجهت الحركة بالتحية للأسرى البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني، وللأسرى المضربين عن الطعام الذين يخوضون بأمعائهم الخاوية معركة خالدة مع إدارة السجون الصهيونية من أجل انتزاع حقهم في الحرية، مشددة على أن المقاومة ستبقى ورجالاتها الأوفياء للأسرى ولقضيتهم العادلة، وأن حريتهم أمانة ودين في أعناقنا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.