اخبار فلسطين

حماس : المسيحيون في قلب النسيج الوطني الفلسطيني .. لهم ما لنا وعليهم ما علينا

قال المتحدث باسم حركة حماس , فوزي برهوم , أن المسيحيين في قلب النسيج الوطني ونفتخر بعلاقتنا بهم ولهم ما لنا وعليهم ما علينا .

واضاف برهوم , ” نحن نعتز ونفتخر بالعلاقة التاريخية بين ابناء شعبنا الفلسطينيين المسيحيين والمسلمين ونعيش معا في فلسطين وهم في قلب النسيج الوطني لهم ما لنا وعليهم ما علينا “.

وأضاف: “بنينا سويا تاريخ وحضارة لهذا الشعب، وندفع سويا ثمن تجدرنا في هذه الأرض المباركة على مدار سنوات كفاح ونضال شعبنا الطويل ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وتابع برهوم: “فلسطين لكل الفلسطينيين وعدونا واحد، وقضية فلسطين هي قضيتنا جميعا، وستبقى القضية المركزية لكل إنسان عربي ومسلم ومسيحي”.

وأصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، في قطاع غزة، اليوم السبت، توضيحاً حول المراسلة الداخلية الصادرة عن إدارة الوعظ والإرشاد بالوزارة، والمتعلقة باحتفالات (الكريسماس).

وأكدت الوزارة، أنها المرجع الرسمي الديني لكل سكان فلسطين من المسلمين والنصارى وغيرهم، لافتة إلى أن منهجها ينطلق من سماحة الإسلام العظيم، والذي أقر حرية الاعتقاد، ومنح أصحاب الديانات المختلفة، حق إقامة شعائرهم، وإحياء مناسباتهم، وفق ضوابط تضمن تحقيق السلم المجتمعي.

وقالت الوزارة: “إن النصارى في فلسطين عموماً، وفي قطاع غزة خصوصاً، هم شركاء الوطن والقضية والنضال، ونتمثل معهم أسمى قيم التعايش الإنساني، ونبادلهم المناسبات الاجتماعية، وتربطنا بهم علاقات استراتيجية، ومن حقهم أن يُقيموا احتفالاتهم الدينية الخاصة بهم، ولا يجوز الإساءة لهم أو التضييق عليهم، والحكومة تُؤمِّن إقامتهم لشعائرهم، وتحمي كنائسهم وأماكن احتفالاتهم”.

وأضافت: “إن الإدارة العامة للوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف، من أهم واجباتها التوعية، وتذكير الناس بواجباتهم الدينية والأحكام الشرعية للمسلم، وتُبيِّن الأحكام والآداب المتعلقة بعقيدتهم وأخلاقهم وعبادتهم، والضوابط الشرعية الواجب التزامها في حياتهم الاجتماعية ومعاملاتهم اليومية الخاصة والعامة، وتأتي المراسلة التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بالأمس، في سياق إرشاد المسلمين للأحكام الشرعية المتعلقة بمشاركة المسلمين في المناسبات الدينية لغير المسلمين”.

وأكدت الوزارة، أن المراسلة المذكورة ليس لها أي علاقة بإقامة النصارى لمناسباتهم واحتفالاتهم وممارسة طقوسهم الدينية وحياتهم العامة، داعية الناشطين السياسيين والحقوقيين والإعلاميين إلى المساهمة في تعزيز السلم الأهلي، وعدم تحميل الكلام ما لا يحتمله، وعند وجود لبس حول موقف معين، فإنه يمكن التواصل مع الجهات المختصة في الوزارة.

وكانت الرسالة الداخلية لدائرة الوعظ والإرشاد التابعة لوزارة الأوقاف بغزة، كيفت عن فعاليات ونشاطات للوزارة تهدف لمنع إقامة مظاهر احتفالية بـ “الكريسماس” في القطاع.

ولاقت هذه الرسالة ردود فعل رافضة من بعض شرائح المجتمع بالقطاع.

وعلق عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ، على بيان لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة، بشأن الاحتفال بـ “الكريسمس” بالقطاع.

وقال في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): إن قرار منع الاحتفالات بأعياد الميلاد في قطاع غزة، هو “قرار ظلامي لا يمت إلى أخلاقيات شعبنا الدينية والوطنية والاجتماعية بصلة”.

وتابع الشيخ: القرار إشاعة للفكر التكفيري الظلامي، ويضرب أسس وحدة شعبنا واحترام العقائد والأديان وحرية الرأي والمعتقد”، وفق تعبيره.

كما عبر حزب (الشعب) الفلسطيني، عن استنكاره الشديد للقرار الصادر عن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، بغزة، وتعميمه على مختلف دوائرها للحد من الاحتفالات بأعياد الميلاد.

وقال في تصريح صحفي، مساء اليوم، وصل “دنيا الوطن” نسخة عنه، إن هذا القرار يمثل اعتداءً خطيراً على الحريات العامة والخاصة ومخالف للمبادئ التي تضمنها القانون الاساسي ووثيقة الاستقلال الفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى