حماس : أي عدوان على غزة ستكون مغامرة غير محسوبة النتائج .. وتهديدات الاحتلال لا ترهبنا

حماس : أي عدوان على غزة ستكون مغامرة غير محسوبة النتائج .. وتهديدات الاحتلال لا ترهبنا
7201826122845907
كتب: آخر تحديث:

حذر الدكتور محمود الزهار ,عضو المكتب السياسي لحركة حماس , بنيامين نتنياهو وبيني غانتس وأفيف كوخافي من ارتكاب اي حماقة تجاه قطاع غزة , مشدد على أن أي عدوان على قطاع غزة سيكون مغامرة غير محسوبة النتائج .

وأوضح محمود الزهار , ” أن الاحتلال الاسرائيلي يهدف لفرض وقائع دون ثمن , تتمثل في استمرار حصارة وتصفية على الحاجات والمقومات الاساسية للفلسطينيين في قطاع غزة , مشيرآ الى أن تصريحات بيني غانتس تأتي في اطار المزايدات والتجاذبات بين الاحزاب الاسرائيلية .

وبين الزهار , أن كل الاطراف معنية والمطلقة تقول” ان الكيان الاسرائيلي لا يستطيع أن يرد بالطريقة التي يتحدث بها غانتس وما شبهة , لذلك على الاسرائيليين أن يرفعوا الحصار وأن يستجيبوا للمطالب الانسانية الاساسية , وخاصة فيما يتعلق بالاوضاع المالية بدلا من التهديدات التي لا ترهبنا “.

وأضاف: إن أراد غانتس ونتنياهو الدخول في مواجهة مع قطاع غزة ستكون تلك المواجهة بالنسبة لهم مغامرة، لاسيما في ظل تداعيات تفشي فيروس كورونا في صفوف الإسرائيليين وتحديداً في صفوف الجيش، وعلى الاحتلال أن يتحمل نتائج تلك المواجهة”.

وقال: “عندما يشعر المواطن الفلسطيني في غزة أنَّ طعامه وشرابه ورواتبه أصبحت مهددة، يخرج للتعبير عن رأيه بالطريقة التي يراها مناسبة”، في إشارة منه إلى اطلاق الشبان البالونات الحارقة تجاه المستوطنات الإسرائيلية.

وعن استمرار قوات الاحتلال باستهداف مواقع المقاومة مع إطلاق دفعات البالونات الحارقة، قال: “سيكون لكل فعل رد فعل”.

وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس ورئيس هيئة الأركان الجنرال أفيف كوخافي توعدا، مساء يوم الأحد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ب”رد قاس” حال استمرار إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة باتجاه مستوطنات الغلاف.

وذكرت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (مكان) أن غانتس وكوخافي عقدا جلسة لتقييم الأوضاع في ظل الأحداث الأخير مع قطاع غزة.

وأضافت أنه “تم اتخاذ قرار بعدم السماح بإطلاق البالونات الحارقة أو المفخخة، وأن استمرار إطلاقها سيجلب ردًا قاسيًا حتى لو أفضى ذلك إلى تصعيد الأوضاع”.

عن الكاتب

المدير العام لوكالة ادفار الاخبارية
  • تواصل مع shadi alhabeel:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *