حركة فتح : نطالب الفصائل الفلسطينية بالتوقف عن التهديدات العسكرية ردآ على الضم

اخبار فلسطين
shadi alhabeel29 يونيو 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
حركة فتح : نطالب الفصائل الفلسطينية بالتوقف عن التهديدات العسكرية ردآ على الضم

طالب الناطق باسم حركة فتح , حسين حمايل , الفصائل الفلسطينية بالعدول عن التصريحات التي تظهر الفلسطينيين كقوة عسكرية امام اسرائيل .

وقال حسين حمايل , ” نحن شعب أعزل أمام ترسانة الاحتلال ونطالب الكل الفلسطيني بالعدول عن التصريحات النارية التي تظرهنا كقوة عسكرية امام اسرائيل لاظهار الحقيقة أنها دولة احتلال واجرام ومدعومة عسكريآ من الولايات المتحدة الامريكية “.

وأضاف حمايل: “في حال تم ضم أجزاء من الضفة الغربية فإن كل ما له علاقة بالتسوية السياسية سيكون ذهب أدراج الرياح وسنطلق العنان للمقاومة الشعبية بمشاركة كل الشعب الفلسطيني”.

وتابع: “هذه أرضنا وبلادنا ونركز هنا على قضايا مهمة أن الإشاعات التي تخرج من دولة الاحتلال عارية عن الصحة، خاصة وأن موقف القيادة يؤكد على ضرورة إلغاء الضم، كما أننا لن نتعامل مع قضايا لها علاقة بالتأجيل، وغير ذلك سنبقى ببرنامجنا الوطني والمقاومة الشعبية”.

وأشار حمايل، إلى أنه سيتم يوم الأربعاء المقبل دعوة المؤسسات والمنظمات الدولية وسيكون هناك حشد كبير في رام الله وسيشارك الآلاف بهذا اليوم الرافض لمخطط الضم، قائلاً: “نسير باتجاه المقاومة الشعبية ونرسل رسالة الحق دون أي تشويش على الشعب الفلسطيني”.

وأكمل: “يجب أن يكون هناك تصميم دولي على تنفيبذ أي قرارات تتخذ ضد اسرائيل والاعتراف باسرائيل، ويجب الاعتراف بالحقوق الفلسطينية غير منقوصة”.

واستطرد بالقول: “لن نجلس لا بشكل مباشر ولا بوساطة مع دولة الاحتلال ومصممون باتجاه اعلان الدولة الفلسطينية واعتراف العالم بها وفرض عقوبات على اسرائيل بما يجعل القيادة الاسرائيلية تشعر بمدى جدية الموقف الدولي”.

وقال حمايل: “إن كان هناك ضم فإن ذلك يمثل إعلان وفاة للمنظمات الدولية واسرائيل بدعم من ترامب وأركان إدارته الذين يتحدون المجتمع الدولي والعالم، وإن تم الضم فهذه المؤسسات ستذهب أدراج الرياح وإسرائيل بهذه الغطرسة والسياسية تضرب بعرض الحائط القانون الدولي”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.