حجارة السجيل .. غزة جبهة قوية و صناعة كتائب القسام صواريخ m75 تحول كبير في المواجهة

حجارة السجيل .. غزة جبهة قوية و صناعة كتائب القسام صواريخ m75 تحول كبير في المواجهة
4333266d-53af-452b-96e4-b4680997063a
كتب: آخر تحديث:

يصادف اليوم 14 نوفمبر ذكرى معركة حجارة السجيل التي أطلقتها كتائب القسام بعد تنفيذ طائرات العدو الاسرائيلي عملية أغتيال القائد القسامي الكبير , أحمد الجعبري , .

صواريخ فجر 5

غيرت معركة حجارة السجيل الكثير من الاعتبارات لدى العدو باتجاه قطاع غزة .. فامتلاك كتائب القسام وسرايا القدس لصواريخ ايرانية متطورة مثل فجر 5 تستطيع ضرب تل ابيب في ظل الحصار الخانق لقطاع غزة وجه ضربة قاسية للاحتلال وجعل الحصار بلا فائده أمام تطوير قدرات المقاومة .

كتائب القسام

لا يخفى على أحد حالة الضرر التي لحقت بكتائب القسام في حرب 2008 خاصة بعد الضربة الغادرة للاحتلال والتي استهدفت المراكز في قطاع غزة وارتقى خلالها عدد كبير من جنود وقادة كتائب القسام شهداء .

ولكن المفاجئ أن بعد اقل من 4 سنوات ظهرت كتائب القسام أكثر قوة وثبات وقدرة وأنها تجاوزت الضرر الذي لحق بها بل وطورت من قدراتها حيث أظهرت أسلحة جديده مثل الكورنيت وصواريخ فجر 5 اضافة الي المفاجئة الصاعقة وهي صواريخ m75 التي توازي قدراتها صواريخ فجر 5 وتستطيع ضرب تل ابيب ومن الصناعات الفلسطينية .

صواريخ m75 

وصول كتائب القسام لصناعة صواريخ مثل m75  كان علامة فارقة بان الصناعات العسكرية لدى كتائب القسام وصلت الى أكثر من حدود التوقع .. فلم يكن مفاجئ بعد ذلك الوصول الى القدرات الصاروخية التي تمتلكها كتائب القسام اليوم والتي ظهرت في معركة العصف المأكول وما بعدها .

ان الضربة القوية في انتاج صاروخ m75 هو أمتلاك كتائب القسام للقدرة المتطورة في الصناعات العسكرية .

واليوم كتائب القسام تمتلك صواريخ تغطي كل الاراضي المحتلة اضافة الى قدرات تفجيرية يزيد عن نصف طن من المواد المتفجرة وهي قدرة تستطيع من خلالها أن ترى مشاهد الدمار في مواقع سقوط تلك الصواريخ اضافة الى تكتيكات باطلاق الصواريخ وتجاوز القبة الحديدة .

ضربة تل ابيب

أسست قدرة المقاومة لضرب تل ابيب تغير في المعادلات وأصبح الاحتلال اليوم لا يرغب بالذهاب نحو استفزاز المقاومة بالقدر الذي يجعلها تقصف تل ابيب .

قبل قصف تل ابيب كان العدو ينفذ عمليات اغتيال لقادة المقاومة ويقوم بحملات تصعيد وتوجيه ضربات للمقاومة لكسب اصوات او تهدئة الوضع الداخلي في الكيان الصهيوني .. وكانت المقاومة تستطيع فقط الرد على حدود قطاع غزة أو تنفيذ عمليات استشهاديه اذا اتيحت الفرصة لها وكان الامر مرهق وقصف غلاف غزة سيعود على غزة بالدمار فالقدرات محدودة أمام قدرات الطائرات الصهيونية .

ولكن اليوم بات العدو يعلم أن الاغتيالات سيرد عليها بقوة وسيضع تل ابيب في مرمى الصواريخ ويعطل الحياة فيها كما حدث العام الماضي حين أغتال الاحتلال الشهيد بهاء ابو العطا وردت سرايا القدس بقصف تل أبيب .

وحين تصاعدت الاحداث في سجون الاحتلال وقصفت كتائب القسام تل ابيب .

اليوم الرد الثقيل وهو ضرب تل ابيب لا يحتاج أكثر من قرار لقيادة المقاومة ليضع الاحتلال تحت مرمى الصواريخ والضربات الثقيلة وأيقاف الاقتصاد وتوقف الحياة .. وبات العدو في ظل اي تصعيد لا يذهب نحو الجنون بل يلجئ الى قصف المواقع الفارغة والاراضي الخالية مقابل توجيه المقاومة صواريخها نحو غلاف غزة حتى بئر السبع .

نشاهد عجز المحتل خشية قصف تل ابيب .. وانجازات المقاومة في غلاف غزة .

عن الكاتب

المدير العام لوكالة ادفار الاخبارية
  • تواصل مع shadi alhabeel:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *