تحذيرات اسرائيلية من أي ردود على الضم .. حماس : كل ما هو في مرمى نيران المقاومة اهداف مشروعة للرد

تحذيرات اسرائيلية من أي ردود على الضم .. حماس : كل ما هو  في مرمى نيران المقاومة اهداف مشروعة للرد
thumbs_b_c_a8ac3b494485e75d96a9d10ab970c97e
كتب: آخر تحديث:

قالت مصادر مصرية , أن القاهرة أبلغت حركة حماس بتحذيرات اسرائيلية شديدة من أي ردود محتملة من الحركة على ضم اجزاء من الضفة الغربية في وقت أكد فيه مصدر قيادي في حركة حماس أن كافة الخيارات مفتوحة للرد .

وأوضحت المصادر أن مصر والاردن أبلغتا اسرائيل رفضهما لخطوة الضم مشددتين على أنهما ستعلنان التنديد بها فور اعلانها , ولكن دون اتخاذ اجراءات تصعيدية على المستوي الدبلوماسي , كون ذلك يخالف قرارات واتفاقيات دولية .

ولفتت المصادر الى أن رئيس جهاز المخابرات الاسرائيلي يوسي كوهين , تواصل مع المخابرات العامة المصرية وجرى الاتفاق حول هذه الصيغة , مضيفة في الوقت ذاته ان المخابرات المصرية أبلغت كوهين بعدم التوصل لاتفاق ملزم مع حركة حماس بشأن ردود الفعل , والتي توقعت المخابرات المصرية ألا تتجاوز الحدود المتعارف عليها .

ومن جانبه اكد مصدر قيادي في حركة حماس ان كافة الخيارات مفتوحة للرد على خطوة الاحتلال مشدد على أن حركة حماس لديها القدرة الكافية للتعبير عن الرفض الفلسطيني للاجراء الاسرائيلي المرتقب , وأوضح أن كل ما هو في مرمى نيران كتائب القسام يعد بمثابة أهداف مشروعة للرد على اسرائيل , التي تدرك طبيعة الحالة العربية الراهنة من هرولة قيادات عربية للتطبيع مع الاحتلال على حساب الفلسطينيين .

“الفلسطينيون هم الأولى بالدفاع عن أرضهم، ولن يتمكن أحد من أن يفرض عليهم تهديدات أو يمنعهم من هذا الحق”.

وكانت مصادر مصرية خاصة قد كشفت في وقت سابق لـ”العربي الجديد”، عن اتصالات إسرائيلية مصرية جرت أخيراً بشأن ما قال الجانب الإسرائيلي إنه وصول معلومات استخباراتية حول خطط لحركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” لتنفيذ عمليات تعد الأولى من نوعها في الصراع بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وجيش الاحتلال. وبحسب المصادر، فإنّ هناك مخاوف لدى الجانب الإسرائيلي من تطور جديد يطرأ على الصراع بين الجانبين، بعد ورود معلومات استخباراتية تفيد بتخطيط حركتي “حماس” و”الجهاد” لاستهداف المصالح الاقتصادية الإسرائيلية، ضمن خطط التصعيد، إذا أقدمت تل أبيب على تنفيذ خطة الضم لأجزاء من الضفة الغربية.

عن الكاتب

المدير العام لوكالة ادفار الاخبارية
  • تواصل مع shadi alhabeel:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *