المقاومة تجتمع الاثنين القادم لتحديد موقفها من سياسات الاحتلال اتجاه غزة والضفة والقدس

shadi alhabeel
اخبار فلسطين
shadi alhabeel14 أغسطس 2021آخر تحديث : السبت 14 أغسطس 2021 - 7:48 مساءً
المقاومة تجتمع الاثنين القادم لتحديد موقفها من سياسات الاحتلال اتجاه غزة والضفة والقدس

قال الناطق باسم لجان المقاومة في فلسطين , أبو مجاهد , أن قيادة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ستجتمع يوم الاثنين القادم لبلورة موقف سياسي موحد اتجاه عدم التزام الاحتلال برفع الحصار عن قطاع غزة والوفاء باستحقاقات اعادة الاعمار .

في المقابل كشف مصدر فلسطيني مطلع , أن الفصائل في غزة تدرس خيارات التصعيد الشعبي في ظل تصاعد الاستيطان بالضفة الغربية وتشديد الحصار على قطاع غزة .

وقال المصدر أن هناك ” نقاش تجريه قيادة الفصائل للتوجه نحو تصعيد شعبي , قابل لكل السيناريوهات ردآ على ما يجري من مخططات لتوسيع الاستيطان بالضفة الغربية ومنع الاعمار في قطاع غزة وتشديد الحصار “.

ولم يكشف المصدر , ماهية ادوات التصعيد الشعبي التي تدرسها الفصائل .

واضاف ان الفصائل باتت ترى أن هناك محاولات لتمرير مخطط جديد يستهدف القدس وعزل قطاع غزة عبر الحصار لاشغاله بازماته المعيشية للاستفراد بالقدس والضفة .

وتابع أن الفصائل ترفض تصاعد الاستيطان بالضفة وتحذر من خطة اسرائيلية امريكية , تتضمن تقديم تسهيلات للفلسطينيين والسماح ببناء بعض المباني في المناطق المصنفة ( ج ) بالضفة مقابل التوسع الاستيطاني .

كما أعتبرت صحيفة معاريف العبرية , أن المرحلة القادمة قد تشهد تصعصيد مع المقاومة على جبهة غزة نتيجة ” تعثر جهود الوساطة ” في حل الملفات العالقة التي تتركز أساسآ على تخفيف الحصار واستمرار اجراءات الاحتلال للتضييق على الفلسطينيين في قطاع غزة .

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية , أن جيش الاحتلال يستعد لامكانية اندلاع تصعيد على ثلاث جبهات في الوقت نفسه , بالتسنيق بين المقاومة الفلسطينية وحزب الله اللبناني .

وزعمت معاريف , ان الفصائل الفلسطينية تمتلك قوة عسكرية في لبنان في الوقت الذي يتغاضي فيه حزب الله عن سلوكها , حسب وصفها .

واشارت الي التهديد الاخير من جانب الامين العام لحزب الله , السيد حسن نصر الله , بالرد على أي قصف جوي من جانب طيران الاحتلال يستهدف الاراضي اللبنانية وهو ما قد يشكل أحد عوامل التصعيد المحتمل .

فيما كشف مصدر في حركة حماس عن جهود مضنية يبذلها الوسطاء خلال الايام الاخيرة تهدف لمنع التصعيد العسكري في قطاع غزة , مع استمرار تعنت الاحتلال في ملف الاعمار ومحاولته ربطه بقضية اعادة الجنود الاسرائيليين الاسرى لدى كتائب القسام .

وبحسب المصادر فان الوسطاء من مصر وقطر والامم المتحدة واطراف اوروبية , يضغطون نحو منع التصعيد مجددآ في ظل تحذيرات نقلتها حركة حماس وفصائل المقاومة لتلك الجهات بأنها لن تصبر طويلآ على ما يجري من تلاعب اسرائيلي في هذا الملف وباقي الملفات المتعلقة برفع الحصار وتحسين الوضع الانساني والاقتصادي بقطاع غزة .

وأِشارت المصادر الى أن حركة حماس والمقاومة أجتمعت في الايام الاخيرة واتخذت قرارات ستنفذ عند ” ساعة الصفر ” التي ستحددها المقاومة في حال لم يحدث اختراق في هذا الملف , وكذلك فيما يتعلق بعمل المعابر والبضائع وادخال كافة ما يحتاجه قطاع غزة , مشيرة الى أن الايام القادمة ستكون حاسمة بهذا الشأن ولن تقبل المقاومة بأقل من تحقيق مطالبها وأهمها البدء في ملف الاعمار بشكل حقيقي .

ووفق المصادر فان الوسطاء الذين يتدخلون منذ أعوام من أجل تثبيت الهدوء في غزة طلبوا من حماس والمقاومة تجنت التصعيد في الفترة الحالية ومنح المسار السياسي المزيد من الوقت لتحقيق اختراق في جميع الملفات بما في ذلك امكانية التوصل لاتفاق بشأن تبادل الاسرى قد تسهم في تغيير الوضع بقطاع غزة والتوصل لتهدئة شاملة .

وتعقد الفصائل بقطاع غزة منذ عدة أيام اجتماعات مكثفة لتوحيد مواقفها بعد أن أطلعت على ورقة مصرية وصلت لها بشأن الملفات ذاتها الا أنها أعتبرت أن الاحتلال يرواغ ويتلاعب ولا يريد تحقيق أي مطالب للمقاومة التي أكدت بدورها استعدادها لمواجهة جديدة حتى تحقيق أهدافها ومطالبها بشكل كامل .

وكان الاحتلال أعلن يوم أمس عن تسهيلات مزعومة تتمثل بادخال ألف تاجر من قطاع غزة الى اسرائيل , وتوسيع رقعة التصدير وادخال مواد للبنية التحتية الانسانية , كما وصفها .

وسبق أن أعلن الاحتلال سابقآ عن تسهيلات مماثلة ثم تراجع عنها وهو ما وصف فلسطينيآ بأنه اجراء اسرائيلي هدفه اظهار الاحتلال أمام المجتمع الدولي وكأنه يخفف من اجراءات الحصار عن قطاع غزة وهو ما ينافي الواقع .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.