التخطي إلى المحتوى

بعد حالة الهدوء النسبي خلال ايام عيد الاضحى , أتخذت فصائل المقاومة الفلسطينية قرار باعادة تسليط الضغوط على الاحتلال على طول حدود قطاع غزة , وذلك للدفع قدمآ بالمباحثات الجارية حول الملفات المتعلقة بقطاع غزة , وخاصة الوضعين الانساني والاقتصادي خلال اليومين الماضيين , رصدت عمليات اطلاق بالونات حارقة شمال القطاع ووسطه .

هذا وقد نشرت صحيفة الاخبار , عن مصادر فلسطينية أن الفصائل تتجه خلال الايام القادمة نحو تصعيد تدريجي مع الاحتلال يبدأ باطلاق البالونات الحارقة , فيما تدرس المقاومة تفعيل ادوات ضغط جديدة بما فيها مسيرات على طول الحدود , ضمن فعاليات مسيرات العودة الكبرى التي انطلقت منتصف العام 2017 واستمرت قرابة عام ونصف .

ويأتي هذا التوجه مع استمرار الاحتلال في تشديد الحصار على قطاع غزة , اذ منع امس ادخال 25 شاحنة محملة بالوقود لصالح محطة توليد الكهربا في غزة , بحجة عدم حصولها على اعفاء ضريبي , فيما يواصل منع ادخال عشرات الاصناف والمواد الخام .

وأكّد المدير العام للمعابر في وزارة الاقتصاد في غزة، رامي أبو الريش، أن حكومة العدو تمارس سياسة “ليّ الذراع” تجاه القطاع، وتسمح بدخول 30% فقط من البضائع، مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل المواجهة العسكرية الأخيرة، لافتاً إلى أن الاحتلال يواصل منْع إدخال المواد الخام ومواد البناء.

وفي الإطار نفسه، علمت “الأخبار” أن المصريين استأنفوا أخيراً مباحثاتهم مع حركة “حماس”، في وقت تضغط فيه الحركة لكسر محاولات العدو فرض شروطه عبر تضييق الخناق على المواطنين في غزة، والاستمرار في ربط ملفّ الإعمار وتحسين الواقع الاقتصادي والإنساني في غزة، بملفّ الجنود الأسرى لدى المقاومة.

وتتزامن الاتصالات الجديدة مع عودة الوفد الهندسي المصري إلى القطاع لاستئناف عمليات إزالة ركام الدمار الذي خلّفه العدوان، فيما أعلنت وزارة الأشغال العامة في غزة أن عمليات إزالة الركام ستكتمل بعد شهر تمهيداً لانطلاق المرحلة الثانية من الإعمار.

ولا تزال المرحلة الثانية عالقة في ظلّ استمرار منْع الاحتلال إدخال المواد الخام ومواد البناء إلى غزة منذ أكثر من شهرين ونصف شهر، في حين تأمل جهات مانحة، وخاصة دولة قطر، في حلحلة سياسية للمباشرة في عملية الإعمار، بعد تعهّد الدوحة بدفع 500 مليون دولار في هذا السبيل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *